الْعَذَاب

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن فِي الّذِين لا مَا أَن بِمَا اللّه يَوْم هُم سُوء کَانُوا إِن مَن لَهُم أَ کُنْتُم الْأَلِيم إِذ فِرْعَوْن عَنْهُم لَو رَبّنَا إِلَى عَلَى فَذُوقُوا إِنّا رَأَوُا قَال إِلاّ کَان الْقِيَامَة يُخَفّف ثُم لَه أَو قَالُوا ذٰلِک بِه النّار فَلا حَتّى تَکْفُرُون حِين يَرَوُا آل يَشْعُرُون قَد النّاس حَيْث لَمّا بَغْتَة يَسُومُونَکُم الْأَکْبَر يُضَاعَف ظَلَمُوا لَقَد أُولٰئِک أَبْنَاءَکُم بَلَى إِلَيْنَا يُؤْمِنُون دُون فِيهَا عَذَاب لَم عَلَيْه الْآخِرَة إِذَا هُو قُل کَذّبُوا يَأْتِيَکُم آيَة فَأَخَذَهُم عَن عَلَيْهِم أَشَدّ الْمُهِين مُشْتَرِکُون کَلِمَة لِلّه يَرَوْن الشّدِيد يَأْتِيَهُم مُحْضَرُون هَل الْأَدْنَى يَسْتَحْيُون فَيَقُول إِمّا کَذٰلِک اتّبِعُوا أَلِيم يُذَبّحُون ضِعْفَيْن بَل فَمَن فَأَنْت الْعَذَاب عَنّا فَمَا بِآيَاتِنَا إِنّکُم هٰذَا فَوْقِهِم حَق يُنْظَرُون قِيل تَرَى يَعْلَمُون إِنّه بِالْآخِرَة الْمُرْسَلِين لٰکِن خَالِدِين قَبْل جَهَنّم نِسَاءَکُم آيَاتِنَا النّدَامَة اتّبَعُوا يَقُول أَخّرْنَا يَصْدِفُون لَنُذِيقَنّهُم تَکْسِبُون بِهِم جَمِيعا لَعَلّهُم الدّنْيَا عَلَيْهَا عَنْهَا لِمَن الْهُدَى رَبّکُم مَدّا السّاعَة کَذّب أَسَرّوا شَدِيد تَبَرّأ تَوَلّى نَجّيْنَا تُکَذّبُون تَقُول عَلَيْنَا الْقُوّة يَرْجِعُون بِالْحَق لِلّذِين فَلَم مُوسَى يَأْتِيهِم أَجْمَعِين الْأَرْض أَجَل کَفَرُوا يُعَمّر يُنَادُونَهُم کَثِير قُبُلا لَهَا يَقُولُون لَن الْکَاذِبِين بِالْمَغْفِرَة نُذِيقُهُم يَخَافُون اشْتَرَوُا فِيه فَسُبْحَان لَذَائِقُو أَتَاهُم لَجَاءَهُم فَأَتَاهُم فَوْق فَلَو قَلِيلا سَبِيل رَاغِبُون کُل نَادِمِين يَمَسّهُم قِبَلِه رَبّک بِفَاحِشَة بِاللّه يُقَتّلُون صَاعِقَة فَيَأْتِيَهُم لِيَذُوقُوا آمَنُوا يَغْشَاهُم کَاشِفُو يُعْرَضُون لَکُم الْهُون کَشَفْنَا لَعَذَاب أَثَاما فَأَلْقِيَاه أُولُوا الْمُحْصَنَات تَقَطّعَت قَرِينُه فَأَخَذَتْهُم بِوَجْهِه الْکَافِرِين نَبّئْهُم لَبِثُوا عَذَابِي قَبْلِهِم کَفَر عَذَابا فَأُولٰئِک يَوْمَئِذ الْعَنْهُم يَوْما يُوعَدُون تَشْهَد لَيَأْتِيَنّهُم يَدْرَأ اکْشِف الرّحْمَة لَعَجّل جَاءَهُم فَکَذّبُوه مُؤْمِنُون غَيْرَهَا مُسَمًّى بِمُزَحْزِحِه جَعَلْنَا يَتَحَاجّون خَالِدُون مَجْنُون أَضَل فَأَصْبَحُوا تَأْتِيَهُم حَقّت يَسُومُهُم بِالْکَافِرِين فَضْل إِسْرَائِيل فَيُعَذّبُه أَنّکُم قُضِي أَنّى بِالْهُدَى إِيمَانِکُم الضّلاَل نَرِثُه أُمّة تَصْدِيَة بِمَفَازَة أَنّهُم يُرَدّون نُرْسِل أُوحِي جُلُودا لَسَرِيع وُجُوهُهُم غَاوِين ظَالِمُون فَکُلُوا نَفْعَل بَيْنَهُم مَرْجِعُهُم الْأَوّلِين نَکُن مَوْعِد مُعَلّم الْأَغْلاَل فَاصْبِر لَمُحِيطَة رَبّي مُبَيّنَة مُعَاجِزِين نَمُدّ عَائِدُون ادْخُلُوا أَمّا تَحْسَبَنّهُم فَإِنّهُم تَعْمَلُون مِنْهُم يَنْکُثُون أَرْبَع لِي کَسَبُوا عَظِيم سَبِيلا بَنِي يَتّقِي يَفْسُقُون کَانَت بِآل تُنْصَرُون تُنْقِذ ظَاهِرُه غُدُوّا الضّلاَلَة أَوْلِيَاء مَعْدُودَة يَلْق إِيَابَهُم يَسْتَطِيعُون آتِهِم لِسَبَإ لَئِن فَعَقَرُوهَا ظَلَمْتُم يُؤْمِنُوا أَنْتُم رَأَى فَلَمّا زِدْنَاهُم الْبَعِيد الظّالِمِين يُفْسِدُون بَعْد صَدّق تُجْزَوْن لَعْنا آخَر أُجِيبَت تُسْمِع لِقَاء يُهِن خَشِي أَصْبَرَهُم لَمُهْتَدُون يَخْلُد ادْعُوا يَا يَعْمَهُون کَبِيرا يَسْتَجِيبُوا السّبِيلا لَآيَة يَهْتَدُون شَهَادَات بِالْعَذَاب سَوْف الْغَيْب رَأَيْت نَبْطِش بِالْقِسْط خَسِر أَدْخِلُوا عَزِيزا مَعَکُم تَک عَشِيّا حَاق مُکَاء الّذِي الْعِقَاب أَبْوَاب يَنْظُرُون بَدّلْنَاهُم الْعَنَت يُنْصَرُون إِنّنَا بِغَافِل الْحَيَاة نَادَى الصّم الْأَسْبَاب يَکْسِبُون الذّکْرَى أَکْبَر کَفَرْتُم مَرَدّ کَرّة الْمُتّقِين رَسُول بِالْمُجْرِمِين إِنّهُم ضَيْف الْغَفُور مِمّا سُنّة فَسَيَعْلَمُون يَبْسُط رَأَوْا کَمَا کُنّا الرّحِيم إِلٰها بَدَا مُبِين قَرْيَة دَعْوَتُکُمَا يَکْفُرُون تُمْسُون لَيَقُولُن أَنْذِر السّمْع فَأَذَاقَهُم لاَفْتَدَوْا الْبَطْشَة مِنْکُن تَشْعُرُون أَظْلَم أُنْزِل أَحْسَن فَأَکُون تَأْتِيکُم عِنْدَک الْيَوْم الْعَمَى مَعَه لِلظّالِمِين مَسْکَنِهِم يَرَوْا أَيّهَا أَعْنَاق الرّزْق هَاد الْأَلْبَاب فَأَضَلّونَا نَبْعَث أَرْسَلْنَاه يُؤَاخِذُهُم صَبَر رَزَقَکُم تَرَکْنَا يَجِدُوا أَقُول جُلُودُهُم مِنْهَا عَالِيا سَخِط يَحْزَنُون يُسْتَعْتَبُون اتْل إِبْرَاهِيم السّقْف آمَنَت هَوَاء سِحْر جَاءَتْهُم فَاسْتَقِيمَا يَأْخُذَهُم قُلُوبِهِم مَکَرُوا أَطْغَيْتُه مِنْکُم حَکِيما الْمُجْرِمِين يَسْتَعْجِلُونَک تَحْت بَصِير فَهُم يَرَى إِلٰهُکُم يَفْعَل عَمّا ذُوقُوا نِصْف ذٰلِکُم يَفْعَلُوا تَهْدِي نَجّيْنَاکُم يَحْبِسُه إِلٰه سَنَة يَنْفَعَکُم أَسْلِمُوا عَهِد مِمّن آتَيْنَا مِثْلَه الْمُسْلِمِين الْخِزْي الضّعَفَاء تَقُوم نَضِجَت مُلْک فَعَلَيْهِن خَيْرا رُسُلُکُم بَعْدِه ابْيَضّت الْبَيْت فَاسْتَحَبّوا يُنْفِقُون بِأَن تَابُوا سَنَجْزِي أَنْجَيْنَاکُم لَکُنْت فَنَفَعَهَا مُنْظَرِين اتّخَذ مُهَانا اتّبَع أَنْدَادا مُبَشّرِين يَسْعَوْن يَأْتِينَا الْکُبْرَى قُلُوب يُنَادِيهِم يَأْت أَرْجُلِهِم فَدَعَوْهُم کُبَرَاءَنَا أَعْمَالَهُم الْأَخْسَرُون فَأَغْوَيْنَاکُم عَنْه أَفْئِدَتُهُم أَنَا يَخْسِف جَاء أَنْجَاکُم مَع يُخْزِيهِم ذُکّر اسْوَدّت جِنّة تَرَاهُم إِلٰهَه اشْدُد لَمِن فَهَدَيْنَاهُم يَغْشَى صَبَرْنَا السّمَاوَات فَخَرّ أَنّي شُرَکَاءَکُم يَعْمَلُون أَلْف يَسِيرا تُصْبِحُون الْعُمْي إِيمَانُهَا وَاحِد قَوْمِه إِلَيْکُم إِنّک جَعَل يُبْدِلَنَا لَغَفُور صَدّوا يَشَاء بَاطِنُه عِنْدِي دُونِه لاَفْتَدَت عِنْد أَمْوَالَهُم هَدَانِي حَلاَلا الْعَزْم الْمُحْسِنِين شَرّ الْمُسْرِفِين تَوَلّوْا فَرْدا نَبَأ جَنّتَان رَبّکُمَا بِالْبَيّنَات کُلّمَا تَقَلّبِهِم نَفْس بِلِقَاء يَصْنَعُون أَنْفُسُهُم أَلا سَنَکْتُب بَاب ذُو قَرِيب عَلَيْکُم يُبْصِرُون وَلِي الْقَوَاعِد رَبّهُم السّيّئَات مَتَاع يُظْلَمُون لِأُخْرَاهُم صَدَف لَيْس نَارا لَيَبْعَثَن صَلاَتُهُم رَحِيم تَصْبِرُوا مَوْئِلا لِخَزَنَة النّبِي يُحْمَدُوا سَيّئَات نَجْعَل يَوْمِکُم أَتَيْن أَکْثَرُهُم مَکَانا الرّحْمٰن کَلاّ ثَمُود مُکْرِم بَلاَء خَيْر فَإِن نُصْلِيهِم فَأَمّا حُبّا نُجِب نِسَاء أَم الْجِن يُجْزَوْن مُؤْمِنِين الدّوَاب أُولاَهُم أَمْوَالِهِم يَسْتَغْفِرُوا قَدّمَت

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...