الْحَق

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

ثابت. ضدّ باطل. راغب گويد: اصل حقّ به معنى مطابقت و موافقت است. در قاموس ضدّ باطل، صدق، وجود ثابت و غيره گفته است. در مجمع ذيل آيه 7 از سوره انفال گويد: حقّ آن است كه شى‏ء در موقع خود واقع شود. سخن مجمع عبارت از اخراى قول راغب است پس معناى حقّ مطابقت و وقوع شى‏ء در محل خويش است و آن در تمام مصاديق قابل تطبيق است. مثلا در آيه [نحل:36] مراد آن است كه ضلالت در موقع خود واقع شد و گمراهى مطابق وضع آنها گرديد و اگر بگوئيم ضلالت بر آنها حتمى و ثابت شد باز درست است . * [انشقاق:2] آن گاه كه آسمان بشكافد و از پروردگار خويش فرمان برد و ثابت و حتمى است كه فرمان برد و ثابت و حتمى است كه فرمان خواهد برد يعنى: «حقّت السماء للطاعة عن امر ربّها» همچنين است آيه پنجم همان سوره . * [انفال:8]، احقاق حق و باطل، ثابت كردن حق و روشن كردن بطلان باطل است يعنى: تا خدا حق را اثبات و بطلان باطل را آشكار نمايد. * [بقره:61] اين تعبير در چند محل از قرآن كريم آمده است و مفهوم ظاهرى آنست كه پيامبران را بنا حق مى‏كشتند و از آن به نظر مى‏آيد كه پيامبران را به حق مى‏توان كشت يعنى صورتى هست كه در آن كشتن پيغمبر، حق است. نا گفته نماند: قيد «بِغَيْرِالْحَقِّ» مفهوم مخالف ندارد بلكه صفت قتل پيامبران است و مقصود آن است كه قتل پيغمبر فقط ظلم و به ناحق است چنانكه در آيه «وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللّهِ اِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ» معنايش آن است كه ادعاى شريك بر خدابى برهان است نه اينكه ممكن است كسى در اين ادّعا با برهان باشد و امثال آن بسيار است (مجمع ) * [انعام:62] «حق» از اسماء حسنى است الميزان گويد: چون خدا بذاته و صفاته غير قابل زوال است لذا حقّ از اسماء حسناب اوست. در مجمع نقل مى‏كند علّت اين تسميه آن است كه امر خدا همه حقّ است و باطل در آن نيست . بهتر است گفته شود كه ذات و افعال و صفات خدا حقّ است يعنى همه آنها مطابق واقع و درجاى و موقع خويش است و معنى حق چنانكه گفته شد مطابقت است . * [اعراف:105] حقيق را جدير و سزاوار معنى كرده‏اند يعنى سزاوارم كه بر خدا جز حقّ نگويم. و احتمال داده‏اند كه تعديه به «على» براى تضمين معناى حريص است يعنى: حريصم كه بر خدا جز حقّ نگويم در اقرب آمده: «حقيق عليه:حريص». به هر حال، آن از حقّ است يعنى مطابق حال من آن است... چنانكه «احقّ» در آيه [بقره:247] و غيره نيز به معنى سزاوارتر و از مصاديق معنى اصلى كلمه است . * [حاقة:1-3] حاقّة يكى از نامهاى قيامت است و شايد بواسطه ثابت و حتمى بودن حاقّة گفته شده است در مجمع گويد، «حقّه و حاقّه» هر دو به يك معنى است. و تأنيث آن به واسطه موصوف است مثل الساعة الحاقة و شايد تاء براى مبالغه باشد. در علّت اين تسميه وجوه ديگرى نيز گفته‏اند ولى وجه فوق از همه بهتر است چنانكه در تعبير ديگر آمده «اِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَهٌ» كاذبة نبودن همان حاقّة و حتمى بودن است يعنى اين خبر مطابق واقع است .

کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن اللّه هُو لا مَا إِن أَن فِي عَلَى الّذِين قُل رَبّک بِغَيْر الْحَق إِلاّ إِلَى بِمَا الْأَرْض يَهْدِي قَالُوا الّذِي بِه کَان أَنّه فَمَن الْکِتَاب الْبَاطِل يَعْلَمُون مَن بِالْبَاطِل رَبّکُم جَاءَهُم لَهُم قَال لَو لَه ذٰلِک هُم کُنْتُم أَ يَا دِين فَلا عَن إِنّه کَانُوا حَتّى بَعْد رَبّهِم بِکَلِمَاتِه لِلّه قَد يُحِق هٰذَا أَنْتُم إِلَيْک النّاس لِيُظْهِرَه لِمَا آمَنُوا أُوتُوا جَاء غَيْر مِنْهُم کَذٰلِک بِاللّه جَاءَک يَوْمَئِذ شَيْئا فَمَا أَو کُل ذَا مُصَدّقا خَيْر فِيه کَفَرُوا يَقُولُون بِالْهُدَى بِأَن رَبّنَا إِنّمَا الْمُبِين الدّين الْکَافِرِين تَعْلَمُون عَلَيْه أُنْزِل يَدْعُون عَنْهُم بَل رَسُول کُلّه رَسُولَه إِذَا فَلَمّا الْمَلِک فَيَکُون أَلا لِکُل مَوْلاَهُم مُبِين فَإِذَا شَاء إِنّک لِلْحَق لَمّا جَاءَکُم إِنّا تَکْتُمُون الْعَزِيز لِيُدْحِضُوا فَأَمّا کُن تَکْتُمُوا يُغْنِي عِنْدِنَا فَرِيقا کَرِه ضَل الْمُؤْمِنِين تَبَيّن يَقُول الظّن تَکُونَن لَيَکْتُمُون أَهْوَاءَهُم الْمُلْک أَقُول أَرْسَل لِيُحِق لٰکِن فَتَعَالَى تَلْبِسُوا يَوْم يَقْطَع دَابِر أَيّهَا آمَنّا يَضْرِب أَهْل مِنْه أَکْثَرُهُم هِي إِلٰه مُعْرِضُون تَلْبِسُون عِيسَى مَرْيَم يَعْمَلُون عَلِيم قَوْما الْحُکْم يَدَيْه ابْن دُونِه بَيْن الْمَوْتَى لَقَد رُدّوا بِالْحَق لَم کُنّا جَهَنّم يَبْغُون لِم دِينَهُم اتّبَع الْخَبِيثَات اتّبَعُوا أُولٰئِک أَکْثَر الضّلاَل مِنْکُم إِلَيْنَا هُنَالِک رَبّه رَب الْعِلْم دِينِکُم قَبْلِک آيَاتِي عَذَاب قَالَت ثُم نُزّل تَسْتَکْبِرُون فَاسْتَکْبَرُوا فَأَنّى تُسْمِع فَذٰلِکُم قَبْل عَمّا فَاتّقُون تَتّقُون هَل کَارِهُون فَهُم قَوْلُه حَصْحَص وَعْدَک هٰذِه لِلرّحْمٰن أَحَق يَأْتُوا يَأْفِکُون کَمَن وَعْد قَوْل فَوَقَع حَقّت فَأَخَذْتُهُم دَعْوَة الْوَعْد عَلَيْکُم أَنَا لَأَمْلَأَن ظَن الْيَوْم الرّسُول يَقُص أَنْفُسِهِم فَاعْفُوا يُخْرِجُون أَنّهَا مَع الْقَصَص فَأَعْرِض عَلَيْنَا سَفِيها بِإِذْنِه قُلُوبِهِم الْآن يَدِينُون فُرُطا زَهَق الْمَسِيح الْمُجْرِمُون يَکْفُرُون ظَهَر طَائِفَة مَوْعِظَة عِنْدِک الْوَلاَيَة بَطَل عَرَفُوا الْمِحَال يُوَفّيهِم ذٰلِکُم دَرَسُوا وَعَدَکُم يَسْتَحْيِي رَاوَدْتُه الْأَمْر صِرَاط جَعَلْنَا إِلَيْه يَکُن الْجَاهِلِيّة لِلْخَبِيثِين يُبْطِل أَم تَنْزِيلا الْغُيُوب وَعَدْتُکُم لَکَارِهُون يُجَادِلُونَک نَزَل فَالْحَق صَوَابا أَمّا الْوَزْن تُصْرَفُون ظَنّوا ثَقُلَت فَکَيْف اقْتَرَب فَيَعْلَمُون لَسْت مُجْرِمِين فَعَلِمُوا لْيَتّق عَاد الْبَغْي نَطْمَع لَيَعْلَمُون جِئْتُکُم اتّخَذُوا النّبِيّين جَاءَنَا لَهُو لَفَسَدَت أَنْت أَمْر الْمَلاَئِکَة اخْتَلَفُوا طَرِيق يَظُنّون أَحْکَم سَأَلْتُمُوهُن مُسْتَقِيم لْيُمْلِل بُرْهَانَکُم الْمُفْسِدِين مُحَمّد اصْفَحُوا ضَعِيفا سِحْر يَفْتَرُون آبَاءَهُم الْأُمُور افْتَرَاه شَدِيد لَنَا يُتّبَع کَفّر مِرْيَة کَلِمَة أَنّهُم لِتُنْذِر الْعَلِي تُشْرِکُوا مِنْک مِنْهَا السّمَاوَات يَمْتَرُون سُلْطَانا تُرْجَعُون تَلْقَف الْمُخْلَصِين يَقْتُلُون يَکُونُوا مَوَازِينُه ذِکْرا قَوْمُک کَافِرُون فَيُؤْمِنُوا اتّخَذ يُحْيِي شَاخِصَة يَنْسِلُون غَائِبِين بَصِير تَعْجَل يَتَبَيّن ثَوَابا بِبَيّنَة عَلاّم فَأَخْلَفْتُکُم نَصِيرا عَصَوْا وَرَاءَه أَعْمَى تَتّبِعُوا يُبْدِئ مُذْعِنِين يَرَوْا فَأَمْطِر مِمّا مَعَهُم تَغْلُوا مُنْتَصِرا أَمْرُه إِيّاي أَرْسَلْنَا نَکُون بَهِيج الزّبَد مِثْلُه اهْتَدَى أَبْصَار عَمَل حَدَب الْخَبِيثُون امْرَأَة لِي إِيّاکُم الْحَاکِمِين يَوْما تَوَلّى أَهْلِي يُؤْمِنُون نَفْسِه بِالْقُرْآن کَالّذِين ذِکْرَى جُنُودُه أَقِيمُوا قُلُوبُهُم يَبْخَس مَتَاعا هَاتُوا بِذَات يُرِيد الْکَبِير عَلَيْهِم أَهْوَاء کَأَنّمَا إِذ السّمَاء أَنْفُسُهُم لَک بِأَفْوَاهِکُم الْکَافِرُون أَلِيم تَقُولُوا ادْعُوهُم السّبِيل يَقُولُوا يَتَکَبّرُون تَقُولُون أَشَدّ الْهُون عِقَاب تَفْرَحُون بِوَکِيل تَمْرَحُون الْفَاصِلِين آيَاتِه يُدْخِلَنَا فَاکْتُبْنَا يُمَارُون الدّمْع الْإِثْم فَأُولٰئِک يَکْف جَادَلُوا الْکَاذِبِين شِرْعَة شَهِيدا خَبِير مَتَاع ادْخُلُوا تَفْسُقُون فَإِن أَمّن شُرَکَائِکُم تَکُن بَعِيد الصّلاَة حَيّا مِمّن بِرَبّک مُشْفِقُون عِبَادَک فَغُلِبُوا فَتَوَکّل يَقْذِف آيَة قَوْم فَإِنّمَا أَوْحَيْنَا فَلْيُؤْمِن يُحْدِث کَذّب يُفَرّطُون فَقُلْنَا يُنْفَخ فَلْيَکْتُب نَبَإ لِيَعْلَم أَبْوَاب زَوْج اذْکُر يُصْلِح أُمّة تَعْمَلُون أُوتِي قَوْمَنَا مِنّا الرّحْمٰن فَتُخْبِت قَبْلِي سَمِيع لَدُنْک زَبَد الصّدُور اللّهُم قَلّبُوا تَتّبِع سَيّئَاتِهِم رَسُولُه أَهَمّتْهُم يُسَاقُون هٰؤُلاَء لِآبَائِهِم الْعَالَمِين الْعَلِيم فَلِم حِجَارَة تُرَاب قَوْلُکُم لَمَن يَتَذَکّر لِلْخَبِيثَات تَک فُؤَادَک يَأْتِي فَيَذْهَب فَاسْأَلُوهُن أَنّمَا لِلْمُؤْمِنِين يَمْح تَشْهَدُون بَغْيُکُم صَبَر قَبْلِه أَتَاهُم ذِکْرِنَا أَخَا بِالْغَمَام مَآبا تَبِعَک السّاعَة مَتّعْت فَرِيق الْعَرْش الْحَمِيد رَبّي يَرْزُقُکُم يُرْجَعُون فَأَخَذْنَاه أَنّکُم تُؤْمِنُوا لِيَأْخُذُوه کَفَى لِذِکْر يُتْلَى أَجِيبُوا آيَاتِک لِلنّاس مَرَض قُوّة فَقُل آمَن تَفِيض يَقْرَءُون لَسِحْر الشّاهِدِين نُؤْمِن يَفْعَلُون المُمْتَرِين مِنْهَاجا يَسْتَطِيع سُوء نُوح ابْنِي الرّحِيم الْمُمْتَرِين ظَنّا يَهِدّي مَعِي فَأَرْسِل بَطَن عَصَاک لَکُم لِلّذِين الدّار الْمُفْلِحُون يُعْطُوا أَسْلَفَت عِنْدِي أَسْرَع يَفْقَهُون مُسْتَقَرّ الْمُشْرِکُون يَشَاء يَهْتَدِي أُولُوا أُنْذِرُوا يَعْلَم بِغَافِل أَبْنَاءَهُم قُضِي هَوَاه عُقْبا يَعْتَدُون تَقْتُلُون يُجَادِل بِآيَات أُبْعَث جُفَاء فَوْقَهَا کَمَا اْمُمْتَرِين قَلِيلا شِقَاق بِرَسُولِهِم الصّور أَذِن لَعَلّهُم أَنْذَرْنَاکُم جِئْتُمُونَا بِعِلْم يُنَزّل بِالْمَوَدّة فَيَقُولُون بِعِبَادِه ثَمَنا أَلْق يُعِيد آتُوا شَکُور يُؤْمِنُوا أَنْبِيَاء لَعْنَة حَاجّک شَيْء يَظْلِمُون الْآخِرَة أَصْلَح يَعْرِفُون عَلّمَه دَاعِي يَرْجِعُون خَلَقَه قَلْبِک لَفِي الْقَوْم مُوسَى تَسْتَعْجِلُون الْحَاسِبِين عِنْد بِأَمْرِه ضَلّوا أَعْيُنَهُم أَمْثَالَهُم قَرِيبا خَالِدِين بِهَا الْمَوْت الْغَفُور مَوْعِدُه اسْتَکْبَر نُثَبّت فَنَتّبِع مِثْل تُؤْفَکُون أَنْفُسِکُم بِآيَاتِنَا مُسْلِمِين لِمُوسَى عَسِيرا لَمِن هُزُوا اضْرِب يَتّخِذ يَتّقُون ذِکْر الْکَرِيم أَرْجُلُهُم يَسْتَجِيبُون الطّيّبَات الْأَلْبَاب زَهُوقا أَنْجَاهُم لِنَفْسِه الْجِزْيَة أَقْسَط وَرَاء تَکُون فَيَسْتَحْيِي أَبْنَاءَکُم النّبِي إِلَيْهِم سَأَصْرِف يُمِل شَطْرَه فَالنّار حَقِيق نَفْس حِلْيَة لَخَبِير آيَات تَخْشَع الشّوْکَة الصّادِقِين فَهَدَى بَنِي بَالَهُم الشّيْطَان حَرّم بَعُوضَة يُقْضَى تَرَى الْآفَاق مِيثَاق عَالِم الصّالِحِين تُجْزَوْن فَاسْأَل حِجَاب فِيهِن مُنْذِرِين نَذِير أَدْعِيَاءَکُم وَيْلَنَا ضَلاَل حَسَدا يَتّبِعُون بِأَنّهُم وُجُوهَکُم فُزّع تُلْقُون فَطَال فَلْيَکْفُر ذَات بَيْنَهُم يَخْتِم أَنْزَل کَلِمَتُه الْأَحْزَاب يَد جَعَل الْحَيَاة يُهْدَى يَتّبِع الْغَيْب فَقَال يُؤْذِي تِلْک إِسْرَائِيل بِشَيْء ابْتِغَاء الصّالِحَات يَعْرِفُونَه يَکْتُب الرّسُل عَلِمْنَا الْفِتْنَة ائْتِنَا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...