النّار

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«نار» در سوره «آل عمران» کنایه از جنگ ها و نزاع هایى بوده که هر لحظه در دوران جاهلیت به بهانه اى در میان اعراب شعلهور مى شده، قرآن مجید با این جمله اوضاع خطرناک عصر جاهلیت را منعکس مى سازد که هر لحظه خطر جنگ و خونریزى آنها را تهدید مى کرد و خداوند در پرتو نور اسلام آنها را از آن وضع نجات داد و مسلماً با نجات یافتن از وضع خطرناک گذشته از آتش سوزان دوزخ نیز نجات یافتند.

ریشه کلمه

قاموس قرآن

آتش. [بقره:80]. راغب گويد: به قول بعضى نارونور از يك اصل اند و بيشتر متلازم هم مى‏باشند و نيز گويد: نار به شعله محسوس، و حرارت و نار جهنم و نار حرب گفته مى‏شود. [مائده:64]. لفظ «نار» مونث مجازى است گاهى مذكر نيز آيد (اقرب الموارد) به قول طبرسى اصل نار از نور است.

کلمات نزدیک مکانی

وَ مِن فِي أَصْحَاب الّذِين اللّه هُم مَا فِيهَا لا أُولٰئِک لَهُم إِلَى يَوْم خَالِدُون عَذَاب مَن عَلَى کَفَرُوا إِلاّ أَن ذٰلِک أَ يَا قَالُوا کُنْتُم الْجَنّة قُل الّتِي إِن آمَنُوا رَبّنَا بِئْس قَال لَکُم هٰذَا الّذِي ثُم عَن ذُوقُوا بِه لَن أَنْتُم مِنْهَا الْعَذَاب أَو لَم إِذ الْقِيَامَة الْآخِرَة مَأْوَاکُم أَيّهَا الْمَصِير مَأْوَاهُم إِذَا لِلّذِين کَانُوا مِمّا أَم الظّالِمِين بِمَا شَيْئا لَنَا فِرْعَوْن جَزَاء أَنّهُم جَهَنّم قِيل إِنّک فَقَد إِنّمَا خَالِدِين فَمَن بِآيَاتِنَا قَد اسْتَکْبَرُوا فَلَمّا وُجُوهُهُم هُو نُودِي تَمَسّنَا تَدْعُونَنِي لِلْکَافِرِين جَعَلْنَا کُل لَعَلّکُم ذٰلِکُم وُجُوهَهُم کَذّبُوا تُکَذّبُون عَلَيْهَا حَتّى کُلّمَا وُجُوهِهِم إِنّا ضِعْفا يَدْعُون لَيْس فَأُولٰئِک أَيّاما تُدْخِل بِهَا عَلَيْه لَقَد قِنَا ظَلَمُوا أَعْدَاء النّاس أَتَاهَا الدّنْيَا هٰذِه بِأَنّهُم يَخْرُجُوا لٰکِن اتّقَوْا عَذَابا مَع نَادَى بِخَارِجِين ظُلَل قَلِيلا يُسْحَبُون لَيْتَنَا لَو اتّقُوا يَکْسِبُون تَفْعَلُوا الْکِتَاب هِي مَرْحَبا آيَاتِنَا اللّيْل عُقْبَى أَخْزَيْتَه فَقِنَا النّار بِاللّه لِلظّالِمِين الْأَرْض عَلَيْهِم آل أُعِدّت يُعْرَض کَذٰلِک بِالسّيّئَة نَصِيرا بِالْحَق عَمِلُوا تَصْطَلُون يَأْکُلُون يَعْمَلُون عَنّا فَإِن عَنْهَا لِيَجْزِي کَدَأْب خَيْر الصّابِرِين أَمّن نَاصِرِين فَسَتَذْکُرُون سُبْحَانَک الْأُخْدُود سُلْطَانا عَلَيْنَا لِأَکْفُر ذَات تَعْمَلُون لِخَزَنَة أَنْفُسَهُم أَطَعْنَا فَأَوْرَدَهُم خَالِدَيْن وَعَدَهَا هَل أَعْمَالُهُم أَذْهَبْتُم لَه فَرَأَيْتُم يَقُولُون يَحْمِلُون فَهُم دَعّا فَمَأْوَاهُم فَتَمَسّکُم فَظَنّوا فَقَالُوا الْکَافِرِين يُفْتَنُون يَصْلَى فَأَنْقَذَکُم فَيَقُول مَثْوَاکُم الْمُجْرِمُون لِعِبَادِي بِأَن مَثْوًى ادْخُلا صَالُو بَل فَفِي ابْتِغَاء سُوء الْکُبْرَى هُدًى أَعْنَاقِهِم کَمَا تَأْکُلُه مَأْوَاه يُسْجَرُون يُعْرَضُون نَجْعَل فَاتّقُوا أَوْلاَدُهُم وَقُود أَهْل لِکُل بُطُونِهِم أَرَادُوا دَخَلَت الْأَشْقَى يَسْتَوِي الْإِنْس جَمِيعا أَجِد شَاقّوا آتِيکُم أَنّهُمَا شَقُوا خَالِد حِلْيَة الْأَنْعَام مَوْلاَکُم تَغْشَى مَصِيرَکُم آتَيْنَاهُم رَأَى تَلْفَح تُورُون تُجْزَوْن الْعَالَمِين جَذْوَة بَعْضُکُم فَسَقُوا تِلْقَاء رَب غَافِلُون حَبِط فِتْنَتَکُم لَبِئْس إِنّهُم طَيّبَاتِکُم سُقُوا أَصْبَرَهُم حُفْرَة يُلْقَى أَقُول الْعَرْش قَانِت نَصِيبا الدّاخِلِين مَلاَئِکَة بِقُرْبَان أُدْخِل مَشْهُود يَتَحَاجّون الضّعَفَاء أَشَدّ تُفْلِحُون زُحْزِح الْوَقُود تَخَاصُم وُقِفُوا کُنّا الصّادِقِين يُوزَعُون نَصِيب تَشْکُرُون قُتِل الْأَسْفَل وَقُودُهَا أَنَا أَنْصَار حَسَنَة يَأْتِيَنَا زَفِير يُنْصَرُون بِشَرّ کَفَر عَاقِبَتَهُمَا الظّلُمَات حَوْلَهَا رَبّهُم بُورِک يَکُفّون الدّين الْمُسْرِفِين جَاءَکُم الْوِرْد يُوقِدُون تَاللّه مَعْدُودَات خَطِيئَتُه تَأْکُل مُفْرَطُون يَمُوت نَفْس جَرَم ادْعُوا الْحَمِيم مَوْبِقا يَمْحَق مَعْدُودَة مَثْوَى عَاد بِآل مَثَل شَفَا غُدُوّا مُوَاقِعُوهَا أَضْطَرّه مُظْلِما ضِعْف نَار فَتَکُون تَحْتِهِم فَوْقِهِم الْفَاسِقُون تَجِد تُنْقِذ أَبْصَارُهُم کَأَيّن فَهَل الدّرْک يَعْمُر سُعُر أُعِيدُوا لَحَق فَمَا نَزّل أَجّلْت بِهِم مُنْذِر تُقَلّب مَاء يَتَجَنّبُهَا يُکَلّمُهُم أُمّة آنَاء حَبِطَت وَجَدْنَا بَاطِلا دَار أَئِمّة ضَرَب فَأَنْجَاه تَحْزَنُون کُلُوا فَکُبّت يَدْعُو بَعْضا بِخَبَر رَبّکُم جَعَلْنَاهُم حَمِيما کَمَن يَوْمِکُم فَزِدْه يَأْتِي قَطِرَان الْعِبَاد حَيَاتِکُم مُغْنُون يُحْشَر فَوَيْل أُشْرِک فَلَو لَعَلّي حَاق أَنْشَأْتُم فَأَنْت أَيْن فَأُنَبّئُکُم الْخُلْد أَمّا بِقَبَس کَلِمَة ظُهُورِهِم النّجَاة کَالِحُون مَس لَآيَات حَرّقُوه شَيْء بَيْنَهُم صَنَعُوا أَلِيم الْمَوْرُود کَسَبُوا قَوْمَه تَرَى فَأَمّا سَعِيد رُسُل يَسْتَعْجِلُونَک إِثْمِک أَعْجَبَکُم يُرِيدُون نُرَدّ فَکَان يَخْشَى فَآتِهِم صُرِفَت أَفِيضُوا تَجْعَلْنَا لَعَنَت ذُنُوبَنَا مَسَاجِد بِالْمَغْفِرَة أَظْلَم الْجِن عَشَر فَطَوّعَت سَبِيلِه يَبْعَثُهُم بَنِي أَطِيعُوا تَمَتّعُوا يَفْرَحُون يُبَيّن يُقِيمُوا مَتَاع الْقَانِتِين شَاهِد بَيْن رَبّک بِبَعْض يُخَفّف أُجَاجا لِقَاء السّلاَسِل أَجَلَنَا تَبَعا يُدَعّون فَآمَن أُخْتَهَا وَعَدَنَا مُعْرِضُون غَرّهُم بِکُم أَضَلّونَا يَلْعَن نَقُول مِمّن آمِنا فَاز جَاءُوهَا الْمُنَافِقِين الْمُبِين سَاجِدا غُرَف مَثَلا سَقَر لِرَسُول حَوْلَه النّور لِقَوْم أُفَوّض الرّبَا قُعُود نَرَى تِسْعَة ضَلاَل الْأَبْصَار عَشِيّا يُنَزّل بِکُفْرِک تَر يُنْفِقُون فَسِحْر لَنُذِيقَنّهُم إِنّي مُوسَى أَحَاطَت زَبَد فَقَطّع يَقْدُم رَسُولَه إِسْرَائِيل جَاء نَحْشُرُهُم سُبْحَان دُون قَرْيَة مُعْجِزِين أَتّخَذْتُم تَرْکَنُوا لَقِيتُم کَسَبَت يَرْفَع الْحُسْنَى أُتْبِعُوا حِين رَبّهِم الصّلاَة شَجَرَتَهَا الْحِجَارَة شَهِيق أَرْسَلْنَا أَيّان فَذُوقُوه بِرَشِيد الْخُسْرَان الْأَغْلاَل أُجُورَکُم شَهِد مُبِينا بِإِثْمِي خَلَقْت يُخَوّف رَابِيا أُنْزِل يَسْأَلُون عِدّتَهُم أَمْعَاءَهُم مَکَرُوا قَبْلِهِم الْمُنْفِقِين فَاغْفِر حَکَم سَرَابِيلُهُم الْأَصْفَاد مِثْلُه أَمْرِي أَدْعُوکُم نَارا قَبْلِي يَتّقُون قَبْل اذْکُرُوا صَدَقَکُم يَجِدُوا نُؤْمِن نَفْسُه يُسَبّحُون شَقِي يُظْلَمُون إِبْرَاهِيم تُتْلَى بِالْکُفْر شَاء الصّالِحَات بَلَغْنَا أَصَاب نَسِيتُم افْتَرَى جَعَلْنَاه فَأُمَتّعُه الْعِقَاب شَاطِئ بِأَنّکُم هٰؤُلاَء بَلَى قَبْلِکُم عَاقِبَة قَدِير قِطَعا يَشْعُرُون يَطْمَعُون رِجَالا تَکُن خَسِرُوا عَنْهُم حَرّم اقْتُلُوه الْقَوْم جَاءَهَا مَعَکُم أَتْبَعْنَاهُم تَمَتّع عِنْد يُؤْمِنُون يَخْفَوْن يُرْبِي صَادِقِين يَوْما الْقَوَاعِد اسْتَمْتَعْتُم حَسَرَات يَتَمَتّعُون وَيْل مَغْفِرَة الْمَغْفِرَة نِعْمَتِي سَرِيع مُشْرِک أَسْوَأ بِالْهُدَى تَسْتَعْجِلُون حَلاَلا مِنْهُم تُشْرِکُون سَيّئَة يُخْرِجُونَهُم يَحْيَى اتّخَذْتُم عَنْهُمَا أُمِرْت شَدِيد أَنْفُسِهِم آمِنُون آمَن أَخَاف الْوَادِي کَان حَقّا تَعْلَمُون لُوط نَشَاء الْمَاء عَلَيْکُم لِيَسْتَأْذِنْکُم يُبْخَسُون تِلْک زَبَدا فَيَحْلِفُون أُمَم يَأْن إِلَيْک فِدْيَة الْحَسَنَة آيَاتِي بَاطِل أَمْر فَمِنْهُم نَحْن بَصِير آمَنّا فَأَنْسَاهُم بِحَمْد لِي بِالْبَيّنَات فَوْقِهَا تَابُوا تُوَفّوْن أَلاّ الرّسُول إِخْوَانا دِينِهِم آيَاتِه الْمُجْرِمِين مُضَاعَفَة الْفَائِزُون تَبُوء مُقْتَحِم قَائِما کَالْمُفْسِدِين ظَن وَلِيّا ضَرّا قَدّمْتُمُوه نُکَذّب قَدّم زَاغَت قَتْل إِلٰه يُنْفِقُوا مِنْکُم يُغْنِيَا لَعَذّبَهُم فِتْنَة السّيْل لِيُضِلّوا ظِلّهَا يَضْرِب إِنّنَا أَمْرُه آنَسْت مَصْرِفا الْکَذِب بِنِعْمَتِه أَوْلِيَاء خَلَت الْحَيَاة بِآيَات ادّارَکُوا لِأُولاَهُم أُغْشِيَت إِلَيْنَا يَعْلَم الطّاغُوت بِإِذْنِه اعْمَلُوا ثَمَنا مَرَدّنَا کَسَب أَعْمَالَهُم تَقُوم حَقّت نَنْسَاکُم تَحْسَبَن عَهْدا الرّسُولا الضّلاَلَة فَوْج فَلَن أُرِيد بِالّذِي تَهْتَدُون أَوْلِيَاؤُهُم فَلَم اشْتَرَوُا يُزَکّيهِم أَشْرَکُوا فَأَصْبَحْتُم عَهِد کَأَنّمَا عِبَادَه يَکْفُر يَتْلُون أَلْسِنَتُهُم حَق قَوْم فَالْيَوْم الْيَوْم يَجْحَدُون السّاعَة يُؤْخَذ أَنْدَادا وَجَدْتُم أُخْرَاهُم بَعْضُنَا يُشْرِک شَاهِدِين الثّمَرَات أَمْوَالُهُم الْجَلاَء فَاحْتَمَل بِرَبّهِم مُقِيم

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...