الظّالِمِين

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

تعبیر به «ظالِمِین» از مادّه «ظُلْم»، درباره مشرکانى که عقیده به تشریع هایى در برابر قوانین الهى داشتند، به خاطر وسعتى است که در مفهوم «ظلم» وجود دارد، و به هر کارى که در غیر موردش صورت گیرد، اطلاق مى گردد.

«ظلم» تنها ستم کردن به دیگران نیست، بلکه ظلم (در برابر عدل) در سوره «بقره» به معناى وسیع کلمه به کار رفته و نقطه مقابل عدالت به معناى گذاردن هر چیز به جاى خویش است. بنابراین ظلم آن است که شخص یا کار یا چیزى را در موقعیتى که شایسته آن نیست قرار دهند.

ریشه کلمه

کلمات نزدیک مکانی

وَ لا مِن اللّه الْقَوْم الّذِين إِن يَهْدِي فِي عَلَى مَا لَهُم قَال يَا کَذٰلِک أَن ذٰلِک آمَنُوا إِلاّ رَب لَمِن إِذا عَذَاب قَالُوا قُل لَه يُحِب أَ نَجْزِي لِلْقَوْم مِمّا مَن تَرَى مَع النّار کَان لَقَد أَلِيم نَادَى فَلا يَوْم إِلَى الشّيْطَان لَعْنَة الّذِي عَلَيْهِم ثُم جَزَاء لَمّا عَاقِبَة سَبِيل يَصُدّون رَبّک إِنّي تَزِد إِذ مِنْهُم أَيّهَا بِمَا إِنّه قَبْل بَعْض عَن لٰکِن فَتَکُونَا نُوح إِنّا الْحَرَام کَانُوا لَهُمَا بَيْنَهُم بَعْد أَو أَصْحَاب فِيهَا نَجّنِي تَجْعَلْنِي أَلا إِذَا مُشْفِقِين کَيْف الشّجَرَة تَجْعَلْنَا قُلُوبِهِم مَدْيَن يَقُولُون بَعْدِهِم أَخِيه فِرْعَوْن لَم الظّالِمِين هٰذِه هِي بِآيَات يَتّقُون کَفَرُوا جَهَنّم فَانْظُر يَشَاء فَتَکُون قَد فَوَسْوَس فَطَوّعَت الشّهْر مَرَض لِلْمُؤْمِنِين فَتَرَى رَبّنَا فَبَدَأ أُولٰئِک قَالَت قَوْم فَاسْتَجَبْنَا يُرِيدُون فَأَزَلّهُمَا کَسَبُوا تَقْرَبَا نَذَر بَعْضا سَمِعْنَا إِحْدَاهُمَا لَفِي أَنْشَأْنَا أَعَدّ عَهْدِي نَجّنَا يَزَال جَعَلْنَاهُم بِأَوْعِيَتِهِم أَدْنَى لِيُمَحّص مَرْيَم هٰذَا لَنُهْلِکَن لَمَن هُم نَادَوْا فَإِن بِه آتَيْنَاهُم نَتْلُوه مَثْوَى الْعِلْم جَزَاؤُهُم کَالّذِي يَنْفَع لِيُطْفِئُوا يَزِيد وَلِي مَعْذِرَتُهُم بَعْضُهُم بِبَعِيد لَنُسْکِنَنّکُم أَجِد شِقَاق فَبُعْدا بُنْيَانُهُم جِثِيّا ابْنَة أَنْت أَوْلِيَاء يَبْغُونَهَا مَرّ تِلْقَاء بِالشّهْر فَتًى الْأَرْض بُعْدا عَمِلُوا لِلّه عَنْهَا اغْفِر الصّالِحَات کُنْت عَلَيْک رَأَوُا يَمْسَسْک فَتَنّا تَوَجّه جَزَاؤُه أَئِمّة تَبَارا صَدَقَکُم جَعَلْنَا نَفْسُه يَفْعَل هُو خَسَارا فِتْنَة بِرَحْمَتِک يَنَال رَبّهُم رَحْمَتِه يُضِل نُور وَصّلْنَا ضَلاَلا انْتَصَر نُوَلّي الْکِتَاب ائْت بِئْس الْکَافِرِين فَإِنّک بِآلِهَتِنَا قِيل وِعَاء إِلَيْهِم اتّقَوْا رَبّه هَاجَرُوا عِنْد لِي يَر يُؤْمِن أَبَت يَذْکُرُهُم قَتْل بَعْدِه الْعَذَاب يَدْعُون يَأْتُوا نَجَوْت فَتَطْرُدَهُم يَجْحَدُون يُکَذّبُونَک الْقِيَامَة مُقِيم خَطِيئَاتِهِم الْبَيْت فَأَخْرَجَهُمَا عَذَابا إِنّک يَعْرِفُونَه مَالِک شَيْئا عُدْوَان عِمْرَان بَعْضَهُم الْأَشْهَاد نَجّيْنَاه قُلُوبُهُم غُثَاء أَنْزِلْنِي الذّکْرَى نَجّانَا لِلّذِين لِيُبْدِي الْأَعْرَاف بَعِيد هَادُوا بِأَفْوَاهِهِم اتّقُوا تُتْلَى الّتِي سُبْحَانَک الْمُؤْمِنَات يُقَال أَلِيما أُغْرِقُوا کَثِيرا فَأَوْحَى أَشْرَکْتُمُون نَجْزِيه الْقَاسِيَة لِيَعْلَم قُرُونا فَجَعَلْنَاهُم الْقَوْل نُرِيَک اسْتَأْجِرْه تَخَف مُوسَى أَنْعَمْنَا يَقُوم اللّعْنَة لَو ظُلْمِه أُدْخِل الْآخِرَة الدّنْيَا مُنْزَلا لَقُضِي لِيَقْض جَادَلْتَنَا غَوَاش يَکْسِبُون عَلِيم عِوَجا رِجَالا بِضُرّ فَعَلْت بَنَوْا بِبَعْض بِالشّهَادَة قَرْيَة کَمَا مَثَابَة الْآيَات مِنْکُم اعْتَدَيْنَا وَعْدَه أَنْفُسِهِم شَيْء فَقَال أَخَاهُم فَهُو کُذّبَت لِيَقُولُوا تَقْعُد فَإِنّهُم الْفَصْل فَقَتَلَه يُسَارِعُون لَعَلّهُم مِلّتِنَا يُوعَدُون أُوحِي فَوْقِهِم الْغَم يَعْرِفُونَهُم مُبَارَکا مَعْشَر آخَرِين حَکِيم بِالْحَق مَأْوَاهُم شُهَدَاء أَضَلّوا أَحْصَنَت يَعْرِفُون انْتَهَوْا لِلنّاس رَحْلِه کَانَا ذُرّيّتِي فَأُدْخِلُوا عَمَلِه الْحُرُمَات أَهْلِيهِم هَل فَعَل ظَلَمْنَاهُم عَلَيْنَا خَالِدَيْن شُعَيْبا أُجُورَهُم فَأُولٰئِک الْيَم رِيبَة لِأَخِي رَبّهِم فَذٰلِک إِلٰه قَبْلِهِم جَاهَدُوا رَحْمَة نُنَجّي الْجُودِي فَأَکْثَرْت خَيْر يَمْحَق مَقْضِيّا عَسَى اسْتَخْرَجَهَا الْإِنْسَان رُسُل وَاقِع فَأَصْبَح يَتَذَکّرُون وَجْهِهَا کَفَرْت فِيهِم کَلِمَة فَأَجْرُه الذّکْر جِدَالَنَا جَاءَک فَرْجَهَا أَبْنَاءَهُم نَارا فِيه شِئْتُمَا حَکِيما يُدْخِل کَاشِف زَعَمْتُم يَضُرّک لِمَن فَيُوَفّيهِم الْبَيّنَات عَنْک اسْتَکْبَرْتُم قِصَاص کَفَر الْإِسْلاَم تَوَکّلْنَا تَحُسّونَهُم عِلْم هٰؤُلاَء إِبْرَاهِيم الْأَعْدَاء بِغَيْر الْحَمْد حِسَابِهِم أُوتُوا إِلَي الْجِن نَعِدُهُم آيَاتُنَا يَتَرَقّب مُؤَذّن بِسِيمَاهُم دُونِه الصّيْحَة وُورِي جَاءَهُم کَذَبُوا مَرَدّ فَأْتِنَا يَتّخِذ أَصْلَح أَنْفُسَهُم فَنَفَخْنَا الْمَلاَئِکَة نُکَلّف فَقُل مُتِم الْمُتّقِين تَر خَاف عَنْهُمَا مُحَرّما فَمَن خَاوِيَة أَنّکُم شِفَاء الْحَکِيم مُبْلِسُون فَأَخَذَتْهُم يُغْنُوا السّمَاوَات بِي نَادِمِين شَهَادَتِهِمَا ابْنِي نَار بِهِم مُسَوّمَة تُرِيَنّي لَقَادِرُون فَلَم فَنَبَذْنَاهُم حَتْما وُجِد عَلِيما حِسَابِک رَبّي اسْتَوَت الْقَصَص خَائِفا يَرْجِعُون بِإِذْنِه لَتَعُودُن مَنْضُود أَعْلَم لْتَنْظُر سُلْطَانا أَعْرَض نَسْرا أَدْخِلْنَا بَيّنَات فَأَذّن سُوء أَمْنا فَإِنّه يُدْعَى نَعَم الْحَيَاة مِهَاد الدّين مُؤْمِنا بِمُصْرِخِي کَذّبُوا حَيْث النّاس فَبُهِت إِثْمِک فَمَا خَسِرُوا مِنْهَا الدّار هُدًى لَيَحْزُنُک عَلَيْه يَسْتَوُون يُنْسِيَنّک جُنُودَه الْفُلْک کَذّب أَنّهُمَا لَن فَآمَن تُشْمِت الْأَمْر أَنْتُم بَيْتِي إِمّا يَنْفَعُک إِمَاما الْمَغْرِب قَص عَاقِبَتَهُمَا فَخَرَج مِثْلِه يُنَزّل عَفَا أَرْضِنَا فَقَالُوا يَکُون إِنّهُم أَحَق لِيُضِل يَتَوَلّهُم خَيْرا حَق

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...