الدّين

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

«دِین» در لغت در اصل، به معناى جزا و پاداش است، و به معناى اطاعت و پیروى از فرمان نیز آمده است، و در اصطلاح مذهبى، عبارت از مجموعه قواعد و قوانین و آدابى است که انسان در سایه آنها مى تواند به خدا نزدیک شود و به سعادت دو جهان برسد و از نظر اخلاقى و تربیتى در مسیر صحیح گام بردارد.(23)

ریشه کلمه

قاموس قرآن

به كسر اوّل جزا. طاعت. اين دو معنى از جمله معناى دين است كه در صحاح و قاموس و مجمع و مفردات نقل شده و در مجمع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه دين به معنى حساب است «مالِكِ يَوْم الدّين» يعنى صاحب روز حساب و جزا دهمده گفته است راغب مى‏گويد: شريعت را به اعتبار طاعت و فرمانبرى دين گويند و آن مانند ملّت و طريقه است ليكن انقياد و طاعت در آن ملحوظ مى‏باشد طبرسى در ذيل آيه 19 آل عمران مى‏گويد: طاعت و انقياد را دين گفته‏اند زيرا كه طاعت براى جز است (يعنى خداوند به طاعت پاداش خواهد داد) قول طبرسى در وجه تسميه از قول راغب بهتر است. على هذا شريعت را از آن جهت دين گفته‏اند كه در آن طاعت و پاداش هست. ناگفته نماند اين كلمه در قرآن مجيد به معنى جزا و شريعت و طاعت آمده است و از آن ملّت نيز تعبير شده است مثلاً در آيه [انعام:161] به شريعت اسلام دين و ملّت هر دو گفته شده است. همچنين است آيه [حج:78]. جاهائى كه «دين» به معنى جزا آمده مثل [فاتحه:4]. [صافات:53]. [واقعة:87]. [حجر:35]. [ذاريات:6]. در اين گونه موارد مى‏توان دين را به معنى حساب نيز دانست و آن با جزا متقارب است. و مواردى كه دين به معنى قاندن و شريعت است مثل [بقره:256]. [توبه:33]. و جاهائى كه به معنى طاعت و بندگى آمده مثل [يونس:22] - عنكبوت:65 - لقمان:32 - [زمر:11] دين در اينگونه موارد به معنى اطاعت و بندگى است و آيه اخير در اين معنى كاملاً روشن است و كلمه اعبد قرينه آن مى‏باشد. * [آل عمران:19] منظور از آيه چنان كه گفته‏اند فقط دين اسلام نيست بلكه تمام اديانى است كه بوسيله پيامبران عرضه شده يعنى يعنى همه اديان يكى است و يك سخن گفته‏اند و آن تسليم شدن به حق و خداست و اختلاف مختصرى كه اديان داشته‏اند در اثر اختلاف زمان و اختلاف رشد و استعداد بشر است و گرنه همه تسليم به حق را گفته‏اند. فرق ميان دين و شريعت در «شرع» ديده شود. * [يوسف:76] يعنى يوسف نمى‏توانست در قانون پادشاه مصر برادر خويش را بگيرد و پيش خود نگاه دارد.

کلمات نزدیک مکانی

وَ يَوْم مَا اللّه لَه فِي مِن لا الّذِين مُخْلِصِين إِلاّ عَلَى لِلّه إِن إِلَى رَب هُم کُلّه لَو قَال لَم بِه ذٰلِک الْقَيّم بِيَوْم الدّين أَن هُو هٰذَا فَإِن لِيُظْهِرَه يَا فَلا مُخْلِصا حَتّى أَدْرَاک الْحَق فَلَمّا کَرِه دِين دَعَوُا يَکُون أَلا الّذِي إِيّاک لَکُم نَجّاهُم الْخَالِص فَأَنْظِرْنِي فَإِخْوَانُکُم ثُم لِي فِتْنَة عِنْد لٰکِن أَ لَهُم قُل عَلَيْکُم انْتَهَوْا النّاس أُمِرْت إِذَا کُل الْعَالَمِين عَلَيْک أَکْثَر الْبَرّ الْأَرْض تَکُون بِالْهُدَى لَفِي عَن فَرِيقا يَعْلَمُون عَنْهَا دِيَارِکُم بِغَائِبِين قَالُوا نَحْن کُنّا فَاعْبُد الْمُشْرِکُون اتّخَذُوا يُبْعَثُون الزّکَاة الصّلاَة أَنّهُم أَقِيمُوا إِنّمَا رَسُولَه خَلَقْنَاکُم لَوَاقِع قَد وَاصِبا حُنَفَاء أَتَانَا هَب نَعْبُد لَئِن الْحَکِيم إِلٰه فَعَلَيْکُم شَيْء کَمَا کُنْتُم الْحَمْد اصْطَفَى لِيُنْذِرُوا يُصَدّقُون رَجِيم تَمْلِک مَوَالِيکُم أَخْرَجُوکُم الْعَزِيز يَصْلَوْنَهَا لِيَتَفَقّهُوا جَحِيم السّمَاء أَنْجَيْتَنَا إِبْرَاهِيم الْيَقِين إِيّاه فَمَا بَدَأَکُم خَطِيئَتِي تَبَيّن أَيّان وَصّى نُکَذّب الْفَصْل يُکَذّبُون تَمُوتُن يُکَذّب لَصَادِق حَرَج طَعْنا أَم فَلَو نُفَصّل إِنّي مَالِک قَاتَلُوکُم إِکْرَاه نُزُلُهُم الرّحِيم يُقَاتِلُوکُم السّمَاوَات حُرُم بِالْحَق لِأَن النّصْر اسْتَنْصَرُوکُم أَيّهَا جَعَل الْمُسْلِمِين سَاهُون النّار مِلّة الْهِيم عَلِيم يُخْرِجُوکُم تُوعَدُون أَکُون لَعْنَتِي کَفَى عِيسَى تَتَفَرّقُوا شَرَعُوا يَأْذَن وَيْلَنَا الرّحْمٰن ذَات حُکْما يَسْأَلُون لِخَلْق فَادْعُوه يَنْهَاکُم آبَاءَهُم شَرَع فَغَيْر نَفْس تَعُودُون ادْعُوه لِلْمُکَذّبِين الْآيَات يُقِيمُوا تَظْلِمُوا طَائِفَة أَرْبَعَة قَوْمَهُم الْإِسْلاَم تَنْفَعُهُم الرّشْد الْعَظِيم اللّعْنَة غَمْرَة آتَوُا شُرْب لِنَفْس فَادْعُوا أَوّل الْعَلِي لِقَوْم ذُوقُوا مِنْهَا أَرْسَل يُفْتَنُون يُنِيب الْفُجّار الْکَافِرُون شُرَکَاء فِيه بِأَلْسِنَتِهِم بِاللّه أَمْرا الْحُبُک تُصَدّقُون يَوْمَئِذ هَدَى رَفِيع قَاتِلُوهُم إِنّکُم نُوحا فِيهِن لِيَعْبُدُوا أَعْبُد اهْدِنَا يَغْفِر أَبِيکُم الْخَائِضِين الْمَحْرُوم فَإِنّک شَفَاعَة نَسْتَعِين عَذَاب تَعْلَمُوا مِنْهُم تَعْبُدُوا تَبْدِيل لَيْس هٰذِه الدّرَجَات الْغَي لَنَکُونَن فَالْمُقَسّمَات مَسْجِد بِکُل فَرَأَيْتُم أَلْحِقْنِي مَرْقُوم لَيّا مُحَمّد الْکِتَاب وَيْل کَبُر رَجَعُوا مُوسَى الْفُلْک سَمِعْنَا بِهِم شَيْئا إِلَيْک عُدْوَان الشّافِعِين فِتْنَتَکُم شَهِيدا فِرْقَة تَتّقُون أَنْفُسَکُم الْمُشْرِکِين الْحَمِيم فَشَارِبُون بَنِي أَنْتُم فَمِنْهُم الصّرَاط يُهَاجِرُوا رَبّهِم أَلاّ مَن مَع کَالظّلَل قَوْم اجْتَبَاکُم مُعْتَد أَمَر فَمَن رَسُول أَطْمَع اخْتَلَف أُمِرُوا إِنّه نَخُوض مَوْج بَيْنَکُم لِلسّائِل عَلَيْهَا دُونِه مُقْتَصِد جُنَاح يَنْظُرُون تُکَذّبُون يُؤْتُوا أُحِيط ذُو ظَاهَرُوا بِالصّالِحِين رَاعِنَا نَصِيب إِلَيْهِم نُهِيت حَق مُسْلِمُون مُشْفِقُون أَثِيم تَبَرّوهُم الْمُقْسِطِين الْأَمْر سَمّاکُم بِکُم لَعَلّهُم قَاتِلُوا رَکِبُوا يُشْرِکُون مُنِيبِين لِيَکْفُرُوا نَکَثُوا أَقَامُوا حِفْظُهُمَا يَعْقُوب يَکْفُر بِالْقِسْط بِمَا أَطَعْنَا غَشِيَهُم الشّاکِرِين أَوْلِيَاء يَقْدِر أَوْحَيْنَا فِيمَا يَتَذَکّر الْعَرْش يَعْمَلُون نَفَر الْحَي خَلَق بِالطّاغُوت مُسْمَع أُوتُوا بَيْنَهُم يَحْذَرُون وُجُوهَکُم أَخْطَأْتُم فَطَر إِخْرَاجِکُم أَنْزَلْنَا فَإِذَا ظَنّوا الظّالِمِين جِهَادِه تَدْعُوهُم اسْمَع وَصّيْنَا غَيْر بَنِيه نَعْبُدُهُم الْحُکْم کَلِمَة إِنّا الّتِي أَقْسَط تُقْسِطُوا کَافّة وَلاَيَتِهِم مِيثَاق تَابُوا يَجْحَد بَصِير

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...