إِنّي

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه


کلمات نزدیک مکانی

وَ قَال مِن لا اللّه أَن يَا رَب أَخَاف لَکُم إِنّي مَا قُل عَلَى فِي مُوسَى رَسُول إِذ مُبِين قَوْم أَ عَذَاب إِلاّ مَن إِن عَلَيْکُم بَرِيء رَبّي يَوْم أَنَا إِلَى فَلَمّا الْعَالَمِين أَمِين ثُم فَقَال لَهُم أَعْلَم بِمَا تَتّقُون لَه الّذِين مَعَکُم مِنْهُم الْأَرْض إِلَي نَذِير أَرَى إِلٰه فِرْعَوْن تَعْلَمُون بِه مِمّا قَالَت اعْمَلُوا کَذٰلِک نَارا رَبّک فَاتّقُوا لِي لَک لَم آتِيکُم إِلَيْک عَلِيم قَالُوا إِذا النّاس عَامِل مَکَانَتِکُم أَبَت آنَسْت فَانْتَظِرُوا بِک لِلْمَلاَئِکَة تَعْمَلُون دَعَوْتُهُم تُبْت رَبّه مِنْکُم لِأَهْلِه نَفْسِي إِنّه بَشَرا عَظِيم هُو أَرَانِي ذُرّيّتِي کَان مِنْک أَخُوهُم أُرِيد أَقُول أَحَدا صَالِحا السّمَاوَات عُذْت أُمِرْت لَمِن مِنْهَا الْمَلَأ مَرْيَم عَلَيْه أَعْبُد الْمُنْتَظِرِين الْمُسْلِمِين عَصَيْت ضَلاَل خَيْر أَمْلِک بِرَبّي أَوّل أَطِيعُون أَو لُوط تَعْبُدُوا أَنّي لَيْس تُشْرِکُون هُم الْيَوْم ظَلَمْت مِنْه يُوسُف خَالِق لَأَظُنّک لَعَلّي امْکُثُوا لَأَظُنّه أَعُوذ نُهِيت مَلَک تَکُون أَيّهَا الظّالِمِين تَرَوْن الْغَيْب لِلّه نَذَرْت الشّيْطَان أَنْت الّذِي جِهَارا مَعَه لَفِي إِسْرَائِيل أَرَاکُم فَسَوْف رَبّکُم بِسُلْطَان مِنّي سَمّيْتُهَا يُنْقِذُون أَقُل أُولٰئِک بِخَيْر أَعْلَنْت اسْتِکْبَارا وَجّهْت جَاءَهُم کُنْتُم بَنِي إِذَا لِلرّحْمٰن امْرَأَة شَيْئا قَبْل لَمّا لَن الْمُؤْمِنِين أُعِيذُهَا إِلَيْکُم مَع مِثْل لِمَا النّاصِحِين الْمِيزَان فَقُل عِلْم تَعْلُوا إِنّک کُنْت يُکَذّبُون آمَنْت لِأَقْتُلَک أَکُون خَمْرا الْآخَر وَجْهِي سَبْع أَعْصِر إِنّا کَفَر إِنّمَا عَقِبَيْه الْجَاهِلِين أَعِظُک اسْتَکْبَرُوا أَحَد فَلا قَد جَمِيعا عِيسَى غَيْرُه دُونِه لَو مَلَئِه يُوحَى أَتّبِع ضَرّا يَأْتِيه بِرَبّکُم رَشَدا أَلِيم عَشَر کَالْأُنْثَى آمَن بَعْض لِمَن نُوح مُدْبِرِين أَحَدُهُمَا السّجْن تَذَکّرُون نَکَص کَرِيم لِلّذِي لِأَبِيه أَنْتُم حَتّى لَقَد سَبِيل مُحِيط يَقِين يُخْزِيه جَنَاحَک عُيُون الذّکَر تَدْعُون فَلَم کِتَابِيَه تَبُوء يَزِدْهُم کَانُوا الْفِئَتَان الْمِکْيَال فَاسْمَعُون بَيْن دُعَائِي يَدِي تُنْظِرُون تَضْحَکُون يَقُول نَهَارا صَالِح تَوَکّلْت أُشْهِد أَنْفُسِهِم مُهَاجِر مُرْسِلَة فَاعِل لِشَيْء وَهَن شَقِيّا خِفْت الْمُخْرَجِين لِعَمَلِکُم تَخَف بِخَبَر فَإِذَا کُلّمَا جَزَيْتُهُم سَوِيّا لَغَفّار عَبْد هَوَى جَاعِل شَيْء بِرَأْسِي صَبِيّا أَسْرَرْت سُبْحَانَک فَقُولِي خَشِيت فِرَارا الْمُرْسَلُون الْأَمِين أَحْمِل تَرَکْت فَاخْرُج الْمَلِک جَاعِلُک لَيَحْزُنُنِي رَأَيْت يُصَدّقُنِي لَحَافِظُون قَتَلْت حَفِيظ أَبُوهُم رَحِيم أَسْکَنْت وَجَدْت بِنَبَإ رَبّنَا کَفَرْت يَفْعَلُون لَأَجِد أُلْقِي بِمُصْرِخِي جَاء ارْتَقِبُوا مُتَوَفّيک أَحْبَبْت لَکُمَا تَکُونَا ظَنَنْت قَاسَمَهُمَا الشّجَرَة اعْبُدُوا ذَاهِب جَار اصْطَفَيْتُک بُنَي الْجِيَاد حِسَاب اقْرَءُوا تَجْعَلُوا آخَر الْمُشْرِکِين مُنَزّلُهَا بِآيَاتِنَا الْمُجْرِمِين الْمُهْتَدِين أَرَاک أَفَلَت آلِهَة فَکَان اکْفُر تَرَاءَت فَطَر خَزَائِن قَوْمِه فَتَوَلّوْا النّجُوم دَعَوْت وَضَعْتُهَا سَقِيم غَفُور بِغَيْر فَأَتَمّهُن هَاؤُم لِلْمُؤْمِنِين الْآن غَيْب أَصْنَاما سَبَإ أُنْثَى يَخَاف جَعَلُوا إِبْرَاهِيم لَقَوِي الْخَالِدِين بِسُوء فَقَد جَاءَنِي مَقَامِک قَوْمِي الْمَوْت أَخُوک إِلَيْهِم أَخَاه سُلَيْمَان أَصْلِح إِلٰها الْمَوَالِي الْعَظْم خَفِيّا ذٰلِک يَتّقُون قَاعِدُون تَکُونَن أَسْلَم أَرْسَلْنَا بِالرّحْمٰن يَقُل جَنّات لَئِن الدّين الْمَهْد عَصَوْک النّذِير مِلّة بَيّنَة يُطْعَم تَقُولَن لْيَدْع قَائِل بَصَائِر الْعَزِيز رِيح ذُرّيّتَهَا الْقَوِي يُجِيرَنِي حُب رِدْءا عِبَاد سَوْف نُودِي لِلنّاس عِمْرَان الرّازِقِين عَنْه عَصِيّا الصّافِنَات رَقِيب سُلْطَان أَنْزَلْت فَاسِقِين الْأَسْفَلِين لِيَقْتُلُوک تَنْقُصُوا عَلّمَنِي کَاذِبا لَتَکُونَن نَفْسا ابْن سَآتِيکُم فَأَنْجَيْنَاه بَنِين لِتَغْفِر الْقَالِين الْمَنَام إِمَاما لِلْإِنْسَان شُعَيْب أَتَاهَا فَإِن الْمُبِين أُشْرِک کَمَا مَعِي نِدَاء فَفِرّوا هَاهُنَا لَهَا فَجَعَلْنَاهُم فَاسْتَجَبْنَا فَرَاغ الْبَشَر الْکَاذِبِين وَضَعَت أَخِي صَوْما نُوحا الْفَسَاد هُود غَدا يُبَدّل لِتَسْتَبِين کَاذِب وَضَعَتْهَا بِدُعَائِک يُظْهِر تَقُول أَقَمْتُم تَتّخِذ عَنْک اسْتَأْجَرْت إِلَيْه بِهَدِيّة فَمَن عَاقِبَة الْعِير أَحَدَهُم تَذْهَبُوا بَصِير فَوْق تَاب لَيْلا فَدَلاّهُمَا مُضِل آلِهَتِنَا سِنِين فَاغْفِر رَافِعُک نَظْرَة بَقَرَات الظّل بِکَلِمَات قَوَارِير فَخَرَج غَضَبِي کِتَاب فَيَقُول فَتَيَان آتَانِي فَاخْلَع قَرِين تَمْلِکُهُم أَجْرَهُم قَوْمَک لَدَي الْخَيْر قَوْما لِلْعِبَاد بِالْعَشِي يَتَسَاءَلُون أُنْکِحَک فَإِنّک کُل نُقَدّس ذَا مُلاَق قِيل يَمَسّک فَانْظُر قَبْلِهِم أَشْرَکْتُمُون الْحَمْد ظُلْما هُدًى مُشْفِقُون بِلِحْيَتِي نَعْلَيْک نَتَقَبّل أَلاّ التّنَاد فَرّقْت جِئْتُک السّرْد فَنَظَر حِسَابِيَه يَأْتَمِرُون عَدُوّ لِسُلَيْمَان تَقُوم أَسْلَمْت إِحْدَى فَهُو سَيَهْدِين اسْتَکْبَر کَيْدا أَدّوا سَنَشُدّ فَأَخَاف السّعْي فَأَرْسِلْه فَنَاظِرَة عَن أَصَرّوا دِينَکُم ادْخُل يَضِيق صَبَرُوا الطّيّبَات ذِکْرِي لَعَلّکُم لِأَن نَجّنِي طِين أَذِلّة بِيَمِينِه يَرْجِعُون مُصَدّقا شَفَاعَتُهُم تَوَکّل الصّابِرُون فَذٰلِک مَسْحُورا يَکْفُر أَکُن أَسْأَلَک وَرَائِي اخْفِض فَأَرَاد فَلَن حَقِيق بِإِثْمِي فَتَکُون بِضْع ذٰلِکُمَا مَثْبُورا بِرِسَالاَتِي بِهَا کَوْکَبا فَتَمَثّل بِغُرُور الْمُفْلِحُون دُون رَأْسِي فَکِيدُونِي أَنْزَلْنَا سِمَان بِبَاسِط تَبْتَئِس آوَى مَکّنّا شَيْبا الْعَلِيم بِوَاد خَلِيفَة فَصَلَت غَيْر عَصَانِي حَضَر اشْهَدُوا اجْعَلْنِي يُغْنِي نَقِيبا الصّلاَة الْکِتَاب لِلّذِين الْعِلْم نُنَجّي صَلْصَال أَطّلِع نَاصِرِين فَآمَن اعْتَرَاک أَمْرُنَا يَأْتِيَکُمَا مُمَرّد يَأْکُلُهُن فَغَفَر عِنْدَه بِم أَهْلِهَا لِيُوسُف يُؤْمِنُون خَائِفا إِنّهُم يَلْعَب الطّور ابْنَتَي تَوَلّى خُبْزا لِسَانا آلِهَتِهِم عَنْهُم خَلْفِه فَقَاتِلا زَوْجَيْن زُيّن فَأَطّلِع بَعْد يُرِيد تُوَلّون عَاقِبَتَهُمَا يَعْمَلُون بَطْنِي بِأَسْمَائِهِم عَلّم بِحَمْدِک السّمِيع يُؤَخّر کِتَابَه الْمَاکِرِين يَأْتِيَهُم الْأَحْزَاب يُطْعِم بِرَب شَدِيد بِمُصْرِخِکُم هَب أَذَقْنَا خَلَوْا عَنّي رُسُلَنَا الْجَنّة الْمُفْسِدِين أَذْبَحُک مُخْلِصا أَقْتُل الْآيَات يُوَفّى آزَر عُرِض ذِکْر سَوّيْتُه الرّيح عَضُدَک اتّبَعَک النّار خَشْيَتِه اشْتَعَل نَادَى حَکِيم السّمُوم نَجْزِيه صَدْرِي تَأْخُذ تَرَيِن أَنّهُم يُعَقّب أَنْسَوْکُم رَأَى يَحْلِل يَشَاء أُوتِيَت هٰذِه بِأَنْعَام رُوحَنَا أُکَلّم الرّشَاد قَدّر غُدُوّهَا يَسْتَفِزّهُم فِيهِم جَهَنّم تَسْأَلْن تَنْتَه ارْزُقْنَا آدَم الْغَافِلِين أَهْلِي الشّمْس نَجّيْنَا بِأَخِيک دَأْب أَصَابِعَهُم فَإِمّا عَلِمْت سَوَاء تَزْدَرِي إِلَيْهَا بَلَغ بِکَلاَمِي فَأَرَادُوا أَکْبَر هٰذَا بِمُعْجِزِين ابْتَلَى أُمّتُکُم ذَاقَا نَزّل مَلَکَيْن کُلُوا نَجّيْنَاه غَالِب لِفِرْعَوْن الرّأْس ذَرُونِي نُفَصّل مُحَرّرا خَيْرا تَقِيّا بَعْضُهُم سَمِيع الْعِقَاب کَذّبْتُم کَانَت الْمُتَوَکّلُون تُغْن يَقْتُلُون لَدُن يَرْجِع يَتَرَقّب خَلَقْنَا آتَيْتُم بِقَبَس أَجِد نَار ذِي فَجَاءَتْه فَقِير إِسْرَارا فَقُلْت بِالْوَاد يَمُوتُون ظَلَم أَنّهُمَا صَرْح مَکِين اثْنَي جَعَلَنِي حَمَإ بِاللّه أَتَى تَأْکُل نُکَلّم مُطَهّرُک أُوتِي الْمُبَارَکَة أَجْمَعِين إِثْمِک أَلْق الرّحْمٰن الْمُقْتَسِمِين ثِيَابَهُم بَصِيرا عِيشَة تَرْجُمُون هَاتَيْن دَخَل أَحْسَن عَلَيْهِم نُسَبّح تَرْضَاه جَانِب أَعِزّة الْمُقَدّس فَتَقَبّلَهَا يَأْتِک يَدَي وَاسِعَة فَأَرْسَلْنَا رَاضِيَة السّيّئَات نَفَخْت أَنّمَا الزّکَاة لِتَقْتُلَنِي عَيْنا أُم فَإِنّي أَسْبَاب فَأَتَت الرّسُل مُخْلِصِين إِنْسِيّا الْأَسْبَاب فَافْرُق مُتَکَبّر نَبِيّا يَتَوَکّل اتّقُوه ضَلَلْت الظّلُمَات سُوء جِئْتَنَا فَتَقَبّل کَيْف عَمِل يُبْصِر الْمُصَدّقِين أَدْعُو صَرْحا حَدِيث أَفْصَح فَلَبِث شُعَيْبا تَجْعَل عِجَاف الْحَکِيم الطّيْر عَلَيْنَا الْأَسْمَاء جُنُودُه يَرْتَع عَمَل حِين لَهُمَا اسْتَأْجِرْه الرّحِيم إِحْدَاهُمَا مَسْنُون تَحْزَن اسْتَغْشَوْا عَصَاک الْبُقْعَة اسْتَغْفِرُوا نَحْن لَدَيْنَا نَقُول أُمّة مُلْک تُفَنّدُون فَارْتَدّ تُحِط امْرَأَتِي بِکُل حَلِيم سِخْرِيّا بِرَحْمَة فَخُذ أَنْبَأَهُم بِأَهْلِکُم الْفَائِزُون زَرْع يُؤْتِيَهُم جَادَلْتَنَا تَسْتَفْت شَهْر دَخَلُوا أَعْيُنُکُم رَحْمَة أَيّام الرّجِيم فَأَقْبَل وَجْهِه فَسَقَى فِيهَا فَاتّبِعْنِي مُدْبِرا آتِيک عِنْد بَعَثْنَا بِتَأْوِيلِه طُوًى بِشِهَاب فَاسْأَل نَجْزِي آيَة أُعَذّبُه سَابِغَات هٰؤُلاَء لِلشّيْطَان تِلْقَاء تَوَارَت الدّار أَنْفُسَکُم حَنِيفا عَاقِرا يَدَيْه آذَانِهِم جَذْوَة يَدَک آنَس أَعْمَل بَيْنَنَا قَرّي يَأْکُلَه الْقَمَر آبَاؤُکُم عَمَلِه أَهْدِک تُبْدُون وَلِيّا الدّمَاء فَهَب الْأَيْمَن بِأَهْلِه تَأْجُرَنِي الذّئْب رَأَيْتُهُم هَارُون بَيّنَات نَبّئْنَا نَبّأْتُکُمَا سَاقَيْهَا بَيْتِک لُومُوا وَلّى بِالْآخِرَة قَبَس الْغَفُور فَاجْعَل دَابّة أَصْحَاب يُؤْمِن عَذَابا آمَنْتُم کَمَثَل التّوْرَاة کُفّار هَل عِنْدِي اعْمَل أَنْزَل آتَيْتُک تَرَى فَنَادَى بِالْحِجَاب کَفَرُوا

تکرار در هر سال نزول

در حال بارگیری...