إِنّمَا

از الکتاب
پرش به: ناوبری، جستجو

آیات شامل این کلمه

ریشه کلمه

قاموس قرآن

(بفتح و كسر) همان اَنّ و اِنَّ است كه ماء كافّه بر آن داخل شده و معنى فقط و اين است جز اين نيست، مى‏دهد مثل [فصّلت:6]، كه اِنّماى اوّل به كسر و دوّمى به فتح است در قاموس گويد: انّماى اوّل به كسر و دوّمى به فتح است در قاموس گويد: انّما به فتح و كسر هر دو مفيد حصر مخصوص به انّما به كسر اول است، سخنش مردود مى‏باشد. ولى در اقرب الموارد آمده: انّما به كسر مفيد حصر و حرف است و جمهور گويند. اَنّما به فتح مفيد حصر نيست تاگفته نماند در آيه فوق هر دو مفيد حصراند.


کلمات نزدیک مکانی

وَ اللّه مِن الّذِين قُل لا إِن مَا عَلَى فِي کُنْتُم أَنْت عِنْد قَال أَنَا أَن يَا قَالُوا لَکُم إِذَا آمَنُوا الشّيْطَان مَن إِلاّ إِلَى هُو الدّنْيَا لَهُم إِلٰه الْحَيَاة الْأَرْض تَعْمَلُون کَان بِه الْآيَات أَيّهَا هُم نَذِير فَلا يُرِيد الْمُؤْمِنُون بِمَا الّذِي عَلَيْهِم النّاس مُبِين أَو إِلَي نَحْن يَوْم قَوْم رَبّي عَلَيْه بَشَر لَعَلّکُم تَقُولُوا ثُم يَعْلَمُون يُؤْمِنُون تَعْبُدُون أُنْزِل بِاللّه رَبّه عَن يُوحَى حَرّم أَ وَاحِد عِلْمُهَا بَل لَو رَحِيم الْمُتّقِين يُحِب هٰذِه عَلَيْکُم إِنّا لَم کَفَرُوا الْعِلْم تُجْزَوْن ذٰلِک غَفُور مُنْذِر النّار آيَة لِلّه بِهَا کُنْت رَبّک أُمِرْت إِلٰهُکُم أَنّمَا الْحَق فِيه الْمُقْسِطِين إِنّمَا رَسُولَه مَعَکُم خَيْر الظّالِمُون عَلِيم اتّقُوا کُنّا يَتَذَکّر إِيّاه صَنَعُوا فَقُل فِتْنَة رَسُولُه کَذٰلِک أُوتِيتُه أَوْلاَدُهُم السّبِيل الصّادِقِين تُوعَدُون عَذَاب تُنْذِر أَلا سَبِيل هٰذَا لَئِن کَانُوا عَدُوّ أَنّهُم شَيْء مَعَه أُولُوا السّاعَة تَکُون لِقَوْم نُمْلِي لٰکِن إِلَيْه يَأْکُلُون الْقِيَامَة لَقَد الْيَوْم لَه ذٰلِکُم عِلْم لَسْت عَظِيم مِثْلُکُم الْأَلْبَاب أُمّة الْمَيْتَة الْمُسَحّرِين أَعْبُد دُون بَعْد قَبْل لَوَاقِع هِي صَادِقِين أَمْوَالُهُم يَقُولُون إِنّي رَسُول جَزَاء تَعْلَمُون مِنْهُم مَتَاع الْکِتَاب أَهْل أُولٰئِک شَيْئا نِعْمَة الْبَيْع تُعْجِبْک بِعَهْد بِغَيْر حَتّى مَع نُذْرا مِنْکُم أَمْرا الْجَاهِلِين يُنْفِقُون أَلِيم يَتَوَکّلُون کَاذِبِين الْمُشْرِکِين الرّحْمٰن تَعْقِلُون نَسْفا أَوْثَانا تَعِدُنَا تُفْلِحُون مُؤْمِنِين أَسِيرا أَعْمَالَکُم خَالِدُون بِالْمُتّقِين الْعَلِيم رَاغِبُون تُحْشَرُون الدّم رَحِيما کُل لَمُسْرِفُون مُنْتَهَاهَا يُؤَخّرُهُم لَقَالُوا التّوْبَة أَشْکُو يَأْتِيکُم الْهَالِکِين يَعْرُجُون أَعْمَى قَوْلُنَا يُعَلّمُه يَفْتَرِي جُعِل سُلْطَانُه قَلِيلا تَوّابا اثْنَيْن يَبْلُوکُم سُکّرَت سُطِحَت النّسِيء أَدْعُو يَسْتَأْذِنُک الصّدَقَات الْمُشْرِکُون يَعْمُر يَسْأَلُونَک الْجَمْعَان أَتّبِع لَيَقُولُن لِبَدا السّمَاء مَلَک مَدَدا مَثَل فَذَکّر الْغَيْب الْمَسِيح بَغْيُکُم فَضْل اشْکُرُوا يَخْشَى الْخَلاّق أَمْرُه وَاسِعَة يَنْهَاکُم قُرْبَى أَعِظُکُم عَدُوّا يَدْعُو يُوَفّى النّجْوَى فَالْمُقَسّمَات يُسْرا الدّين لِأَنْفُسِهِم يُبَايِعُون عَامِلُون يَتِرَکُم يُبَايِعُونَک نَکِير يُؤْمِن فُتِنْتُم الْيَم الْغَالِبُون أُنْذِرُکُم تَقْضِي قَاض تَقِيّا نَعُدّ ظُلْما لِلْعَالَمِين رَسُولِه فَمَن تُوَفّوْن اتّخَذْتُم الْمُفْسِدِين أَمْوَالُکُم يُصْلِحُون الْأَوّلِين يَأْمُرُکُم يَتَقَبّل رَبّهِم يَقُولا وَلِيّکُم الْخَمْر أَمْرُهُم وَاسِع اسْتَزَلّهُم طَائِرُهُم نُطْعِمُکُم أَشْرَک يَسْتَجِيب تُنْذِرْهُم أَعْلَم بَثّي فَاجْتَنِبُوه مُصْلِحُون الْمَوْت بَعْضَه إِنّنَا أَلْوَانُه لِلْفُقَرَاء أُشْرِک ذِکْرا الرّشَاد تَعْتَذِرُوا مِنّا يَجِدُوا الصّابِرُون سَأَلْتَهُم بِأَنّهُم قَوْل عِيسَى يَعْمَل نَخُوض حِزْبَه أُجُورَکُم فَإِذَا الْکَذِب عُذْرا مُفْتَر تُرْحَمُون تَکُونَن السّبْت الْجِبِلّة تَعْجَل مُسْتَهْزِءُون ضَل بِمِثْلِه بِآيَاتِنَا يُنَزّل فَاتّخِذُوه کَيْد خَيْرا أَشْهَد لِيَوْم أَبْصَارُنَا بِوَاحِدَة الْيَتَامَى ثَمَنا إِلٰهَيْن لِشَيْء کَيْف ذَا لِوَجْه يَتِيما وِقْرا لَأَقْتُلَنّک عَنْهَا فَهُم مُذَکّر زِيَادَة ذُو غَافِلِين بِالْوَحْي فَالْجَارِيَات اجْتَبَيْتَهَا لَن نَجَس لَصَادِق إِخْوَة رَحْمَة بِالسّوء ذِکْرَاهَا مُرْسَاهَا مِثْل سَوَاء آبَاؤُنَا الْتَقَى مَسَاجِد يُنْکِر عَمّا فَرْقا النّجُوم أَحَد يُخَوّف فَکَيْف يَد کَمَن مُخْتَلِف سَاحِر لِيَکُونُوا فَأَصْلِحُوا تَشْخَص فَظَلّوا يُحَارِبُون الْمَيْسِر الرّبَا بِالْغَيْب لَيُؤْمِنُن لِيُذْهِب الْمُنْذِرِين جِئْنَا لَنَنْسِفَنّه فَالْمُلْقِيَات بُطُونِهِم يَسْمَعُون يَسْتَهْزِئ تَصْبِرُوا أَزّا أَيّان هَل أَوْلاَدُکُم حَفِي آيَات ذَائِقَة بِبَعْض فَإِن تَلْقَف أَرْبَى أَمْوَال فَلَمّا فَالْحَامِلاَت لِسَان الْخُلْد عَدّا نَعْلَم تَتّخِذُوا يَخْشَوْن الْفَوَاحِش إِنّهُم بَيْنَکُم لِيَزْدَادُوا إِنّه أَنْفُسِکُم إِلَيْنَا أَرَاد تَخَاصُم فَنُنَبّئُکُم أَلاّ لَعِب مَرْجِعُکُم جَاء أَرْض أَصِيلا فَانْتَظِرُوا انْتَهُوا لِيُعَذّبَهُم اتّبَع الْمُؤْمِنِين ابْن أَجْرَهُم يَکُونُون فَاعْمَل تَشْکُرُون عَنْکُم الْکُفْر کَأَنّهُم شَيَاطِينِهِم نَفْس مَرْيَم يَتَوَلّوْنَه نَحْشُر تَغْفِرُوا يَسْتَأْذِنُونَک أَطِعْن أَکْثَرُهُم خَوّلْنَاه حَزَنا نَلْعَب يَظْلِمُون مِنْک تُفْسِدُوا الْمَسَاکِين الْمَصِير رَب لِأَهَب يَخْشَاهَا أَرْسَلْنَاک حِجَاب خَلَقَکُم ثَلاَثَة أَوْلِيَاءَه الْهُدَى کَأَنّک عَمَل نَارا لَآيَات لِيَحْزُن عِنْدِي سُبْحَانَه کَادُوا أَهْدِکُم أَنْفُسِهِم مِسْکِينا تَحْذَرُون يُعَذّبَهُم فَإِيّاي رِجْس رَبّهُم بَلَى تَؤُزّهُم يُوفُون فَأُولٰئِک تَکْفُر الْمَس طُمِسَت غَافِلا أَقْسِطُوا لِلّذِين أَطْرَافِهَا الذّکْر الْوَعْد لِکُل الْأَزْلاَم حُزْنِي عِبَادِه يَقْرَبُوا فَأْتِنَا الْأَنْعَام لَحْم آمَنّا الْفَحْشَاء نُفَصّل يُوقِع يُؤْمَرُون طَائِفَتَيْن فَاقْض رُسُلِي أَم بِهِم اعْلَمُوا رَأَوْه فَالّذِين يَمِينِک إِثْما أَرَدْنَاه کَمَاء ذُکِر لَحَق بَيْن الْآخَر يَشَاء بِمُسَيْطِر تَقُومُوا إِلَيْهِم يُعَلّمَان دُعُوا يَسْمَع يُبَيّن الْمَوْتَى الْعُلَمَاء بَيْنِک ظُلْمِه اتّبِعُون حِسَاب عِبَاد حَسَنَة أُبَلّغُکُم لَهْو أَعْمَالِکُم آيَاتِه أَخَوَيْکُم الْأَنْصَاب بُکْرَة فَوْق مِثْلَهُم نُصِبَت ذُکّرُوا الرّجْس إِنّنِي ذُوقُوا الْحَمْد الْمُنِير يَسْأَلُک تَبْدِيلا أَنْذَرْتَهُم تُقْسِطُوا أَصْحَاب أُخْرَى فَکَذّبُوا قَاتَلُوکُم لِنَفْسِه لَک تَشْتَرُوا يَدْعُوه نُرِيد يَعْلَم بِمُوسَى اخْتَلَفُوا بِالرّحْمٰن فَيَتَعَلّمُون لِلْمُسْلِمِين الْمَسْجِد يُضَل لَيُبَيّنَن فِيم خُطُوَات حَرَضا الْمُفْسِدُون ظَهَر أَنْزَلْنَاه کَنْز شَاء يُلْحِدُون يَبْغُون زُلْفَة الدّمْع حَنِيفا يُنَبّئُهُم بَسَطْت يَهْدِيهِم أَکْثَرَهُم إِلَيْک مُهْطِعِين لِيَعْلَم کَسَبُوا أَحَل جَاءَتْهُم يَعْمَلُون عَنْهُمَا هَارُون حُبّه لَنُحَرّقَنّه رَبّکُم شِيَعا يُجَلّيهَا أَطِيعُوا الْأَبْصَار فَارْهَبُون الْکَافِرِين تَوَلّوْا الْأَحْزَاب آمَن أَعْمَالُهُم فَطَرَنَا الْعَدَاوَة خَشِي الْغَرُور السّوء أَنْتُم الدّوَاب عَاکِفا الْخِنْزِير السّعِير يَمُدّهُم هَاد مُقْنِعِي فَأَعْرِضُوا فَاسِقُون حَبِطَت بِالْعَدْل وَجِلَت خَلَوْا أَيْدِيهِم تُسَبّحُوه يَکُون يُتَقَبّل بِآيَة يَعْمَهُون فَاصْبِرُوا لِوَقْتِهَا تَخَافُوهُم أَکْثَر بَغْتَة الْحَرَام کَافّة مِنْهَا يَرَوْنَهَا يَقُول مِنْهُمَا سِيئَت يَخْلُق بَابا مُخْرِج کَارِهُون بِأَمْوَالِهِم فَضْلِه يَطّيّرُوا الْعَامِلِين التّقْوَى کَثِيرا تَحْسَبَن بَرِيء رِضْوَان تَصْفَحُوا يُفْسِدُون زُحْزِح مَوَدّة يُفْلِح سَيَصْلَوْن يُؤْتِيه مَتَى بُشْرَى اتّقُوه بِآيَات لَجَمَعَهُم سَدِيدا الْبَلْدَة أَعُوذ يَهْتَدِي فَإِنّمَا إِبْرَاهِيم آلِهَة غُلاَما يُشْعِرُکُم الزّکَاة يَکْفِهِم کُن يُدْرِيک يَبْعَثُهُم بِرَبّنَا نَقُول قَبْلِنَا مَثْنَى نَنْقُصُهَا مَسْحُورُون آتَيْنَاهُم تَتّبِعُوا الصّم فَاتّبِعُوه الطّعَام أَيْمَانِهِم أُرْسِلْت بَيْنَهُمَا طُغْيَانِهِم الصّدُور يُقَاتِلُونَکُم تُبْصِرُون يَلِتْکُم يُجَاهِدُوا سَيّئَة فَاتّبِعُونِي أَخَذْتُهَا قُلُوبُهُم عَمِلُوا الْأَعْلَوْن أَحَدا الْآخِر السّاحِر طَيّبَة الشّيَاطِين انْتَصَر جَنّات تَأْتِهِم الدّعَاء عِنْدَه فَهَل أَلْق اتّبَعُوا لِيَغْفِر مِثْلُنَا قَالَت زَکِيّا سَيُرِيکُم تَبَرّوهُم آتِين الصّلاَة سَعِيرا بِجَهَالَة سُلْطَان أَنّا نَسِينَاکُم نَزّلَه خَرّوا الْبَيْت مُبَارَک لَعَل مِنْه رُءُوسِهِم قِيل أَصْلَحَا اصْلَوْهَا يُوصِيکُم أَقَامُوا لِسُنّة عَبْد رَزَقْنَاکُم أَنّهَا مِلّة دَعَانَا قَوْلا عَلَيْهَا الْآخِرَة ذُرّيّة بَيْنِنَا کَلِمَات تَفِيض أَغْنِيَاء يَسْتَوِي أَعْجَمِي يَدَک وُجُوه بَيْنِکُم تَخْلُقُون يَتَخَبّطُه مِمّا الْمُنْتَظِرِين أَجْر لَيْس فَيَکُون وَکِيل فَاخْتَلَط مَارُوت رَضُوا يَسْعَوْن وَلَد عَفَا حَيْث مَکَان تَزْهَق الْبَغْضَاء تُصِبْهُم دِينَهُم يَفْعَلُون جَهْد تَأْتِيکُم تُشْرِکُون عَامِهِم بَصَائِر وَسِع الْبَيّنَات عَزِيز خَافُون يُحْمَل دِينِکُم يُفَرّقُون ضُرّ مُهِين فُرَادَى کَلِمَتُه اهْتَدَى حَرّمَهَا رُسُلِه يَحْسَبَن إِفْکا تُؤْمِنُوا سُجّدا نَکَث جَاءَت يُقِيمُون أَحَدِهِمَا أَلْقَاهَا فَرّقُوا يَتُوبُون الْمُؤَلّفَة فَبَشّرْه أَخْرَجُوکُم يُطَهّرَکُم مُسْلِمُون الْوَاحِد بِضَارّهِم دَار الْإِنْسَان أَحْسَنُوا أَتَى مُشْرِکُون يُحِلّونَه ثَقُلَت بَعْدِهِم يَقُوم يَرْتَابُوا دَخَلا بِمُعْجِزِين بِأَن بَطَن

تکرار در هر سال نزول